1 -أن الصلاة دعاء واستنزال الرحمة، ونص القرآن يشهد لقطاع الطريق بالخزي، قال الله تعالى: ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گگ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ... ژ [1] ، وحلول الخزي به ينافي الدعاء له، وكذلك البغاة؛ لأنهم يسعون في الأرض بالفساد وقطاع الطريق [2] .
2 -أن علياً - رضي الله عنه - لم يصلِّ على البغاة [3] ، ولم ينكر عليه، فكان إجماعاً، وقطاع الطريق بمنزلتهم [4] .
3 -أن ترك الغسل والصلاة عليهم عقوبة لهم، ليكون زجراً لغيرهم، وهو نظير المصلوب يترك على خشبته عقوبة له، وزجراً لغيره [5] .
أدلة الجمهور:
استدل الجمهور على أن أهل البغي يغسلون ويصلى عليهم بما يأتي:
1 -قال الله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ژ [6] .
وجه الاستدلال: أن الباغي مسلم قتل بحق، فلم يسقط غسله، والصلاة عليه كمن قتل في الزنا والقصاص [7] .
(1) سورة المائدة: 5/ 33.
(2) المحيط البرهاني لابن مازة 2/ 184.
(3) قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 318:"غريب، وذكر ابن سعد في الطبقات قصة أهل النهروان، وليس فيها ذكر الصلاة"اهـ.
(4) المبسوط للسرخسي 2/ 53؛ تحفة الفقهاء للسمرقندي 1/ 248؛ بدائع الصنائع للكاساني 1/ 312؛ الهداية للمرغيناني 1/ 95؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 250؛ البحر الرائق لابن نجيم 2/ 215.
(5) المبسوط للسرخسي 2/ 53.
(6) سورة الحجرات: 49/ 9.
(7) المهذب للشيرازي 1/ 135.