أما الجمهور فضعفوا تلك الآثار، ورجحوا حديث ابن عمر - رضي الله عنه -؛ لأنه أصح ما في الباب [1] .
الراجح:
الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الحنفية من أن في المشي أمامها فضيلة، والمشي خلفها أفضل؛ لما ذكروه من أدلة ومناقشة، ولأن قولهم فيه جمعٌ بين الآثار، وذلك أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يمشي أمامها وخلفها، لكن مشيه خلفها أكثر، يدل عليه التعبير بلفظ المبالغة في مرسل طاووس، بخلاف ما في أثر ابن عمر - رضي الله عنه -، فإنه لا يدل على المواظبة.
(1) بداية المجتهد لابن رشد 1/ 169.