الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على صحة صوم المعين بنيةٍ قبل نصف النهار بما يأتي:
1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ ... پ پ ... ژ إلى قوله تعالى: ... ژ ? ... ? ? ? ژ [1] .
وجه الاستدلال: أن الله -عز وجل- أباح الأكل والشرب إلى طلوع الفجر، ثم أمره بالصيام بعد بحرف ثم، وهي للتراخي، فتصير العزيمة بعد الفجر لا محالة [2] .
2 -عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - [3] قال: «أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ» [4] .
(1) سورة البقرة: 2/ 187.
(2) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 85؛ تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 314.
(3) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع الأسلمي (000 - 74 هـ) غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات، منها الحديبية وخيبر وحنين، ومن الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، وكان شجاعاً بطلاً، رامياً عداءً، وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان - رضي الله عنه -. أسد الغابة لابن الأثير 2/ 527؛ الإصابة لابن حجر 3/ 151.
(4) رواه البخاري في صحيحه 2/ 705، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشورا، حديث (1903) ؛ ومسلم في صحيحه 2/ 798، كتاب الصيام، باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، حديث (1135) .