1 -أن حديث تبييت النية يرقى إلى درجة الحسن، قال النووي:"والحديث حسن يحتج به اعتماداً على رواية الثقات الرافعين، والزيادة من الثقة مقبولة"اهـ [1] ، وبه يكون حجة؛ لأنه نص في موضع النزاع.
2 -أن عمدة الحنفية في المسألة صيام يوم عاشوراء، وقد تطرق إليه الاحتمال بما سبق بيانه في المناقشة، فيبطل به الاستدلال.
3 -أن الأصل في العبادات أنها لا تقبل إلا بنية، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» [2] فقول الجمهور على الأصل، وقول الحنفية على خلافه، فكان قول الجمهور أولى.
(1) المجموع للنووي 6/ 293.
(2) رواه البخاري ومسلم، وسبق تخريجه في صفحة (154) ، هامش (2) .