الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على عدم إيجاب الفدية على المرضع التي أفطرت خوفاً على ولدها بما يأتي:
1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ... ? ... ? ? ... چ چ چ چ ? ژ [1] .
وجه الاستدلال: أن الآية أوجبت على المريض القضاء دون الفدية، والمراد من المرض المذكور ليس صورة المرض، بل معناه، وقد وجد في الحامل والمرضع إذا خافتا على ولدهما، فيدخلان تحت الآية [2] .
2 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ، وَعَنْ الْحَامِلِ أَوْ الْمُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوْ الصِّيَامَ» [3] .
(1) سورة البقرة 2/ 184.
(2) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 97.
(3) رواه الترمذي في سننه 3/ 94، كتاب الصوم، باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، حديث (715) ؛ وأبو داود في سننه 2/ 317، كتاب الصوم، باب اختيار الفطر، حديث (2408) ؛ وابن ماجة في سننه 1/ 533، كتاب الصوم، باب ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع، حديث (1667) ، وحسنه الترمذي.