الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدلوا بما يأتي:
1 -أن أداء صوم رمضان غير مستحق على المسافر في هذا الوقت، ولكنه مخير بين الصوم والفطر مع قدرته على الصوم، فأشبه سائر أيام غير رمضان، فلما كان سائر الأيام جائزا لمن صامه عما نواه فكذلك حكم رمضان للمسافر [1] .
2 -أن المسافر ما ترك الترخص حين نوى واجباً آخر كان مؤاخذاً به، ولكنه صرف صومه إلى ما هو أهم عليه؛ لأن الواجب الآخر دين في ذمته، لو مات قبل إدراك عدة من أيام أخر كان مؤاخذاً به، فيكون هو مترخصاً بصرف الصوم إلى ما هو الأهم، فإنه في رمضان لو مات قبل إدراك عدة من أيام أخر لم يكن مؤاخذاً به [2] .
أدلة الجمهور:
استدلوا بما يأتي:
(1) أحكام القرآن للجصاص 1/ 272؛ المبسوط للسرخسي 3/ 143.
(2) المبسوط للسرخسي 3/ 143.