2 -أن الكفارة وجبت في الذمة، والمرض لا ينافي بقاء الكفارة، ثم المرض لم يصادف الصوم هنا؛ لأنه أفسد نهاره بالجماع، فأشبه ما لو مرض في الليل.
3 -أن قول الحنفية:"إن الصوم غير مستحق عند الجماع لوجود أثر المرض باطناً"، فغير مسلم فيه؛ لأن الصادق لو أخبره أنه سيمرض أو يموت لم يجز الفطر، والصوم لا تتجزأ صحته، بل لزومه كصائم صح، أو أقام.