والشافعية [1] ، والحنابلة [2] ، وأبي يوسف وزفر من الحنفية [3] .
الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على أن صغار الأنعام إذا انفردت لا زكاة فيها بما يأتي:
1 -عن سُوَيد بن غَفَلَة - رضي الله عنه - [4] قال: «سِرتُ مَعَ مُصَدِّقِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ لا تَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ» [5] .
(1) الحاوي للماوردي 3/ 120؛ المهذب للشيرازي 1/ 148؛ نهاية المطلب في دراية المذهب للجويني 3/ 120؛ حلية العلماء للشاشي 3/ 46؛ المجموع للنووي 5/ 377؛ نهاية المحتاج للرملي 3/ 58؛ أسنى المطالب للأنصاري 1/ 347؛ كفاية الأخيار للحصيني 176.
(2) الانتصار في المسائل الكبار للكلوذاني 3/ 191؛ المغني لابن قدامة 2/ 246؛ الإنصاف للمرداوي 3/ 60؛ كشاف القناع للبهوتي 2/ 192؛ شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 406.
(3) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 31؛ الهداية للمرغيناني 1/ 101.
(4) سويد بن غفلة بن عَوْسَجة الجعفي، أبو أمية (53 ق هـ-82 هـ) أدرك الجاهلية، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان شريكاً لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر؛ لأنه ولد عام الفيل، قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم شهد القادسية، وكان مع علي - رضي الله عنه - في صفين، سكن الكوفة ومات بها وعمره 125 سنة. الاستيعاب لابن عبد البر 2/ 678؛ أسد الغابة لابن الأثير 2/ 598.
(5) رواه أحمد في مسنده 4/ 315، حديث (18857) ؛ وأبو داود في سننه 2/ 102، كتاب الزكاة، باب في زكاة السائمة، حديث (1579) ؛ والنسائي في سننه 5/ 29، كتاب الزكاة، باب الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع، حديث (2457) ، ضعفه ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف 2/ 29.