سبب الانفراد:
سبب انفراد الحنفية واختلافهم مع الجمهور يعود إلى اختلافهم في أمرين:
الأول: اختلافهم في تصحيح الآثار الواردة في المسألة والاحتجاج بها.
الثاني: اختلافهم في قياس النقدين، فالحنفية قاسوه على المواشي؛ لأنه جنس مال، والجمهور قاسوه على الزروع؛ لأنه مال مستفاد من الأرض.
الراجح:
الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من وجوب الزكاة فيما زاد على النصاب بحسابه؛ لما ذكروه من أدلة ومناقشة.