2 -أن حديث «مِمَّنْ تُمَوِّنُونَ» لا يحتج به لضعفه، قال ابن التركماني:"والحديث لا يخلو عن ضعف، ويلزم الشافعي الإخراج عن أجيره ورقيقه الكافر؛ لأنه يمونهما"اهـ [1] .
3 -أن مذهب الجمهور غير منضبط، فهم يقولون: إن أعسر الزوج، وكانت الزوجة أمة، وجبت فطرتها على السيد، بخلاف النفقة، كما أنهم يقولون بعدم وجوب الفطرة عن زوجته الكافرة، مع أن نفقتها تلزمه.
(1) الجوهر النقي لابن التركماني 4/ 160.