فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 950

1 -عن ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: «فَرَضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَقَةَ الْفِطْرِ-أَوْ قَالَ رَمَضَانَ- عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ» [1] .

وجه الاستدلال: أن لفظ «المملوك» في الحديث مطلق، فيشمل العبد المسلم والكافر [2] .

2 -عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى، يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ، حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ» [3] .

3 -عن ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: «أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ مِمَّنْ تُمَوِّنُونَ» [4] .

وجه الاستدلال: أن المخاطب بالأداء هو السيد، وهو الذي يمون العبد الكافر، فيجب عليه صدقة فطره [5] .

4 -أن سبب الوجوب قد تحقق؛ لأنه رأس يمونه بولايته عليه، والمولى من أهل الوجوب [6] .

(1) رواه البخاري في صحيحه 2/ 549، كتاب الزكاة، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك، حديث (1440) .

(2) فتح القدير لابن الهمام 2/ 289؛ عمدة القاري للعيني 6/ 287.

(3) رواه الدارقطني في سننه 2/ 150، كتاب زكاة الفطر، حديث (53) وقال:"سلام الطويل متروك الحديث، ولم يسنده غيره"اهـ. وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 89: إسناده واهٍ جداً.

(4) رواه الدارقطني والبيهقي وفي إسناده ضعف وإرسال، وسبق تخريجه في صفحة (713) ، هامش (4) .

(5) الهداية للمرغيناني 1/ 116.

(6) المبسوط للسرخسي 3/ 103؛ بدائع الصنائع للكاساني 2/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت