الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الحنفية من جواز إعطاء فقراء أهل الذمة من صدقة الفطر؛ لما يأتي:
1 -أن هذا مما يتماشى مع سماحة الإسلام ورحمته بالناس أجمعين، وهو الأليق بتعاليم الإسلام التي تدعو إلى الإحسان إلى أهل الذمة الذين دخلوا في عهد المسلمين، فقد يكونون بأمس الحاجة إلى مثل هذا الفضل، مما يعطي صورة مشرقة عن ديننا الحنيف.
2 -أن عمدة الجمهور في منع دفع صدقة الفطر إلى أهل الذمة قياسها على الزكاة، وقد سبق بيان الفرق بينهما في المناقشة.