أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على وجوب طوافين وسعيين على القارن بما يأتي:
1 -قول الله تعالى: ژ ? ? ? ? ژ [1] .
وجه الاستدلال: أن تمام الحج والعمرة أن يأتي بأفعالهما على الكمال، ولم يفرق بين القارن وغيره [2] .
2 -عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَل» [3] .
3 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- «أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ مَعًا، وَقَالَ: سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ، قَالَ: وَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ» [4] .
4 -عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - طَافَ طَوَافَيْنِ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ» [5] .
5 -أن القران ضم الشيء إلى الشيء، وإنما يتحقق ذلك بأداء عمل كل نسك بكماله [6] .
(1) سورة البقرة: 2/ 196.
(2) المغني لابن قدامة 3/ 241؛ شرح الزركشي 1/ 554.
(3) رواه الدارقطني في سننه 2/ 263، كتاب الحج، باب المواقيت، حديث (130) وقال: الحسن بن عمارة متروك الحديث.
(4) رواه الدارقطني في سننه 2/ 258، كتاب الحج، باب المواقيت، حديث (99) وضعفه.
(5) رواه الدارقطني في سننه 2/ 264، كتاب الحج، باب المواقيت، حديث (133) وضعفه.
(6) المبسوط للسرخسي 4/ 28؛ بدائع الصنائع للكاساني 2/ 149.