سبب انفراد الحنفية واختلافهم مع الجمهور يعود إلى اختلاف الآثار الواردة في المسألة، ومدى صحتها على ما سبق بيانه في الأدلة.
الراجح:
الذي يترجح- والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من أن القارن لا يجب عليه إلا طواف واحد وسعي واحد لحجته وعمرته؛ لقوة أدلتهم وصراحتها، وضعف أدلة الحنفية.