2 -قسم يعنى بحكاية الخلاف بين أئمة المذاهب الأربعة فقط - في الغالب - ومن أمثلة
هذا القسم كتاب الإفصاح [1] لابن هبيرة [2] .
3 -قسم يعنى بالخلاف بين ثلاثة من الأئمة، ومن ذلك كتاب الإشراف [3] للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي [4] ، الذي عني بالخلاف بين الأئمة الثلاثة، أبي حنيفة ومالك والشافعي، دون التعرض لخلاف الإمام أحمد.
(1) الإفصاح عن معاني الصحاح في الفقه على المذاهب الأربعة لابن هبيرة، طبعته دار الكتب العلمية -بيروت - لبنان -1417 هـ وحققه: محمد حسن الشافعي، في جزأين.
(2) عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الشيباني البغدادي (499 - 560 هـ) الوزير العالم العادل، استوزره المقتفي ثم المستنجد، كان مجلسه معمورًا بالعلماء والفقهاء والبحث وسماع الحديث، توفي ببغداد. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1/ 251؛ شذرات الذهب لابن العماد 4/ 191.
(3) الإشراف على نكت مسائل الخلاف، تأليف: القاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، طبعته دار ابن عفان -القاهرة - 1429 هـ الطبعة الأولى، وحققه: مشهور بن حسن آل سلمان، في ستة أجزاء.
(4) القاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي (362 - 422 هـ) من فقهاء المالكية، له نظم ومعرفة بالأدب، ولد ببغداد، ورحل إلى الشام فمر بمعرة النعمان واجتمع بأبي العلاء، وتوجه إلى مصر، فعلت شهرته وتوفي فيها، له كتاب: (التلقين) في فقه المالكية، و (عيون المسائل) و (النصرة لمذهب مالك) و (شرح المدونة) . انظر: الوافي بالوفيات للصفدي 19/ 207؛ شذرات الذهب لابن العماد 3/ 223؛ الأعلام للزركلي 4/ 184.