مرتباً على وجه اللزوم، فلم يدخل وقته؛ ولأنه تابع للطواف، وهو دونه فلا يعتبر قبل وجود الأصل [1] .
3 -أما قياسهم على ترتيب أشواط السعي، فأجيب عنه: بأن السعي بين الصفا والمروة قربة واحدة، شرعت بدايتها بالصفا وختمها بالمروة بالنص، فلا يجوز تغييره [2] .
الراجح:
الذي يترجح- والعلم عند الله - ما ذهب إليه الحنفية من عدم وجوب الترتيب؛ لما يأتي:
1 -قوة استدلالهم ومناقشتهم لأدلة الجمهور.
2 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع الحرج عن ترتيب أعمال يوم النحر تخفيفاً على الأمة، وترتيب الجمار مثله، وإن كان الحنفية يقولون بوجوب ترتيب أعمال يوم النحر.
(1) البحر الرائق لابن نجيم 3/ 80.
(2) تبيين الحقائق للزيلعي 2/ 93.