فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 950

الأدلة:

أدلة الحنفية:

استدل الحنفية على أن المبيت بمنى سنة بما يأتي:

1 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «اسْتَأْذَنَ العباس بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رضي الله عنه - رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ» [1] .

وجه الاستدلال: أنه لو كان واجباً لما رخص في تركها لأجل السقاية، فعلم أنه سنة [2] .

2 -عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: «إَذَا رَمَيتَ الجِمَارَ فَبِتْ حَيثُ شِئتَ» [3] .

3 -أن هذه البيتوتة غير مقصودة، بل هي تبع للرمي في هذه الأيام، فتركها لا يوجب إلا الإساءة كالبيتوتة بمزدلفة ليلة يوم النحر [4] .

أدلة الجمهور:

استدل الجمهور على وجوب المبيت بمنى ليال التشريق بما يأتي:

(1) رواه البخاري في صحيحه 2/ 589، كتاب الحج، باب سقاية الحاج، حديث (1553) ؛ ومسلم في صحيحه 2/ 953، كتاب الحج، باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق والترخيص في تركه لأهل السقاية، حديث (1315) .

(2) فتح القدير لابن الهمام 2/ 502.

(3) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 3/ 298، كتاب الحج، من رخص أن يبيت ليالي منى بمكة، رقم (14378) .

(4) المبسوط للسرخسي 4/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت