فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 950

1 -حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- الذي استدل به الحنفية.

وجه الاستدلال: أن تخصيص العباس - رضي الله عنه - بالرخصة لعذره دليل على أنه لا رخصة لغيره [1] .

1 -عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: «أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى، فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ» [2] .

وجه الاستدلال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله نسكاً، وقد قال: «لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ» [3] .

2 -ما روي عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - في النهي عن المبيت خارج منى، منها:

أ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «لا يبيتنَّ أحدٌ من الحاج ليالي منى من وراء العقبة» [4] .

ب عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: «لا يبيتنَّ أحد من وراء العقبة ليلاً بمنى أيام التشريق» [5] .

(1) الإشراف للقاضي عبد الوهاب 2/ 371؛ الحاوي للماوردي 4/ 205؛ المغني لابن قدامة 3/ 231.

(2) رواه أبو داود في سننه 2/ 201، كتاب الحج، باب في رمي الجمار، حديث (1973) ؛ وأحمد في مسنده 6/ 90، حديث (24636) . والحديث حسن. انظر: نصب الراية للزيلعي 3/ 83.

(3) المغني لابن قدامة 3/ 231.

(4) رواه مالك في الموطأ 1/ 406، كتاب الحج، باب البيتوتة بمكة ليالي منى، رقم (910) .

(5) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 3/ 297، كتاب الحج، من كره أن يبيت ليالي منى بمكة، رقم (14367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت