فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 950

الذي يترجح- والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من وجوب المبيت بمنى ليال التشريق إلا لمن كان له عذر كالسقاة والمطوفين والأطباء ومن هم في خدمة الحجاج.

إلا إنه ومع تزايد أعداد الحجيج وضيق منى على أهلها فقد وجدنا كثيراً ممن يتشدد في المبيت بمنى حتى إنه ليتكلف المبيت في الطرقات، وأمام أبواب الحمامات مما فيه إهانة للنفس، وتضييق على الآخرين، وهذا من التكلف والعنت الذي لا يدعو إليه ديننا الحنيف، خاصة أن مخيمات منى لم تعد مناخاً لمن سبق كما كانت على عهد السلف، بل إنها تؤجر بمبالغ طائلة قد لا يستطيع الحاج البسيط دفع تلك التكلفة الزائدة، لذا أقول بأن من لم يجد مكاناً محترماً بأجرة مقبولة، فإنه من أهل الأعذار، ويسقط عنه المبيت، والله أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت