2 -أن قصة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من ميمونة - رضي الله عنه - اختلف الرواة فيها كيف كانت، وإذا تعارضت الروايات سقط الاحتجاج بها [1] .
3 -أن حديث عثمان - رضي الله عنه - لا معارض له، قال ابن عبد البر:"فوجب المصير إلى هذه الرواية التي لا معارض لها؛ لأنه يستحيل أن ينهى عن شيء ويفعله، مع عمل الخلفاء الراشدين لها"اهـ [2] .
(1) تحفة الأحوذي في شرح سنن الترمذي للمباركفوري 3/ 491.
(2) التمهيد لابن عبد البر 3/ 152.