فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 950

والحنابلة [1] .

الأدلة:

أدلة الحنفية:

استدل الحنفية على عدم حرمة الصيد وقطع الشجر في المدينة بما يأتي:

1 -عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - [2] قال: «كُنْتُ أَرْمِي الْوَحْشَ أَصِيدُهَا، وَأُهْدِي لُحُومَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَفَقَدَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: سَلَمَةُ أَيْنَ تَكُونُ؟ فَقُلْتُ: نُبْعِدُ عَلَى الصَّيْدِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّمَا أَصِيدُ بِصُدُورِ قَنَاةٍ مِنْ نَحْوِ بَيْتٍ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ، وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ، فَإِنِّي أُحِبُّ العقيق» [3] .

(1) المغني لابن قدامة 3/ 171؛ المبدع لابن مفلح 3/ 207؛ الفروع لابن مفلح 3/ 358؛ الإنصاف للمرداوي 3/ 559؛ الروض المربع للبهوتي 1/ 498؛ شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 568؛ منار السبيل لابن ضويان 1/ 244.

(2) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع الأسلمي (000 - 74 هـ) من الذين بايعوا تحت الشجرة، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات، أولها الحديبية، وكان شجاعاً بطلاً رامياً عداءً، وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان - رضي الله عنه -، وتوفي في المدينة. أسد الغابة لابن الأثير 2/ 517؛ الإصابة لابن حجر 3/ 151.

(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير 7/ 6، حديث (6222) ؛ والبيهقي في السنن والآثار 4/ 206، كتاب المناسك، باب حرم المدينة وغير ذلك، حديث (3198) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت