فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 950

أدلة الحنفية:

استدل الحنفية على كراهة التمتع والقران للمكي ووجوب الدم بهما بما يأتي:

1 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ [1] .

وجه الاستدلال: أن التمتع أُبيح لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام على الخصوص؛ لأن اللام للاختصاص [2] .

2 -عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه سئل عن متعة الحج، فقال: «أهلَّ المهاجرون والأنصار وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، وأهللنا، فلما قدمنا مكة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اجْعَلُوا إِهْلالَكُمْ بِالْحَجِّ عُمْرَةً إِلا مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَتَيْنَا النِّسَاءَ، وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ، وَقَالَ: مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَهُ (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) ثُمَّ أَمَرَنَا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ، فَإِذَا فَرَغْنَا مِنْ الْمَنَاسِكِ جِئْنَا فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّنَا، وَعَلَيْنَا الْهَدْيُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) إِلَى أَمْصَارِكُمْ، الشَّاةُ تَجْزِي، فَجَمَعُوا نُسُكَيْنِ فِي عَامٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَسَنَّهُ نَبِيُّهُ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَبَاحَهُ لِلنَّاسِ غَيْرَ أَهْلِ مكة، قَالَ اللهُ: (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) » [3] .

(1) سورة البقرة: 2/ 196.

(2) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 169.

(3) رواه البخاري في صحيحه 2/ 570، كتاب الحج، باب قول الله تعالى: (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) ، حديث (1497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت