الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الحنفية من أن التحلل يتحقق بغير العدو؛ لما يأتي:
1 -أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، والآية جاءت بلفظ الإحصار، وهو المنع، فيشمل كل من مُنع من الوصول إلى البيت.
2 -أن حديث الحجاج نص في محل النزاع، وتأويل الجمهور فيه تكلف وبُعد.
3 -يمكن حمل حديث ضُباعة على سقوط الدم لمن اشترط في إحرامه، ومن لم يشترط فعليه دمٌ إن تحلل بإحصار المرض.
4 -أن الصحابة مختلفون في المسألة، فلا يستدل بقول أحدهم على الآخر.