فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 950

الأدلة:

أدلة الحنفية:

استدل الحنفية على أن للفارس سهمين بما يأتي:

1 -عن ابن عباس-رضي الله عنهما- «أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا» [1] .

2 -عن مُجَمِّع بن جارية الأنصاري - رضي الله عنه - [2] قال: «قُسِمَتْ خيبر عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ، فِيهِمْ ثَلاثُ مِائَةِ فَارِسٍ، فَأَعْطَى الْفَارِسَ سَهْمَيْنِ، وَأَعْطَى الرَّاجِلَ سَهْمًا» [3] .

3 -أنه تعذر اعتبار مقدار الزيادة لتعذر معرفته، فيدار الحكم على سبب ظاهر، وللفارس سببان: النفس، والفرس، وللراجل سبب واحد، فكان استحقاقه على ضِعفه [4] .

أدلة الجمهور:

استدل الجمهور على أن للفارس ثلاثة أسهم بما يأتي:

1 -عن ابن عمر-رضي الله عنهما- «أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْماً» [5] .

(1) رواه الدارقطني في سننه 4/ 106، كتاب السير، حديث (19) ، وقال:"قال لنا النيسابوري:"هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة، أو من الرمادي؛ لأن أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما، رووه عن ابن نمير خلاف هذا"اهـ."

(2) مجمع بن جارية بن عامر الأنصاري الأوسي، له صحبة، وهو ممن حفظ القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مات في ولاية معاوية - رضي الله عنه -. الثقات لابن حبان 3/ 385.

(3) رواه أبو داود في سننه 3/ 76، كتاب الجهاد، باب فيمن أسهم له سهماً، حديث (2736) ؛ وأحمد في مسنده 3/ 420، حديث (15508) .

(4) الهداية للمرغيناني 2/ 146.

(5) رواه البخاري في صحيحه 3/ 1051، كتاب الجهاد والسير، باب سهام الفرس، حديث (2708) ؛ ومسلم في صحيحه 3/ 1383، كتاب الجهاد والسير، باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين، حديث (1762) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت