فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 3717

يُتَصَوَّر الْقَتْل بِالسِّحْرِ بِالْبَيِّنَةِ ، وَإِنَّمَا يُتَصَوَّر بِاعْتِرَافِ السَّاحِر . وَاللَّه أَعْلَم .

قَوْله: ( حَتَّى إِذَا كَانَ ذَات يَوْم أَوْ ذَات لَيْلَة دَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا ، ثُمَّ دَعَا )

هَذَا دَلِيل لِاسْتِحْبَابِ الدُّعَاء عِنْد حُصُول الْأُمُور الْمَكْرُوهَات ، وَتَكْرِيره ، وَحُسْن الِالْتِجَاء إِلَى اللَّه تَعَالَى .

قَوْله: ( مَا وَجَع الرَّجُل ؟ قَالَ: مَطْبُوب )

الْمَطْبُوب الْمَسْحُور ، يُقَال: طُبَّ الرَّجُل إِذَا سُحِرَ ، فَكَنَوْا بِالطِّبِّ عَنْ السِّحْر ، كَمَا كَنَوْا بِالسَّلِيمِ عَنْ اللَّدِيغ . قَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ: الطِّبّ مِنْ الْأَضْدَاد ، يُقَال لِعِلَاجِ الدَّاء طِبّ ، وَلِلسِّحْرِ طِبّ ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَم الْأَدْوَاء ، وَرَجُل طَبِيب أَيْ حَاذِق ، سُمِّيَ طَبِيبًا لِحِذْقِهِ وَفِطْنَته .

قَوْله: ( فِي مُشْط وَمُشَاطَة وَجُبّ طَلْعَة ذَكَر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت