فهرس الكتاب

الصفحة 3141 من 3717

أَمَّا ( الْمُشَاطَة ) فَبِضَمِّ الْمِيم ، وَهِيَ الشَّعْر الَّذِي يَسْقُط مِنْ الرَّأْس أَوْ اللِّحْيَة عِنْد تَسْرِيحه . وَأَمَّا ( الْمُشْط ) فَفِيهِ لُغَات: مُشْط وَمِشْط بِضَمِّ الْمِيم فِيهِمَا وَإِسْكَان الشِّين وَضَمّهَا ، وَمِشْط بِكَسْرِ الْمِيم وَإِسْكَان الشِّين ، وَمُمَشِّط ، وَيُقَال لَهُ: ( مَشْطَأ ) بِالْهَمْزِ وَتَرْكه ، وَمَشْطَاء مَمْدُود ، وَمُمَكِّد ، وَمُرَجِّل ، وَقِيلَ بِفَتْحِ الْقَاف ، حَكَاهُنَّ أَبُو عُمَر الزَّاهِد . وَأَمَّا قَوْله: ( وَجَبَ ) هَكَذَا فِي أَكْثَر نُسَخ بِلَادنَا ( جُبّ ) بِالْجِيمِ وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة ، وَفِي بَعْضهَا ( جُفّ ) بِالْجِيمِ وَالْفَاء ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَهُوَ وِعَاء طَلْع النَّخْل ، وَهُوَ الْغِشَاء الَّذِي يَكُون عَلَيْهِ ، وَيُطْلَق عَلَى الذَّكَر وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا قَيَّدَهُ فِي الْحَدِيث بِقَوْلِهِ: ( طَلْعَة ذَكَر ) وَهُوَ بِإِضَافَةِ طَلْعَة إِلَى ذَكَر . وَاللَّهُ أَعْلَم . وَوَقَعَ فِي الْبُخَارِيّ مِنْ رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ: ( وَمُشَاقَة ) بِالْقَافِ بَدَل مُشَاطَة ، وَهِيَ الْمُشَاطَة أَيْضًا ، وَقِيلَ: مُشَاقَة الْكَتَّان .

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( فِي بِئْر ذِي أَرْوَان )

هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نُسَخ مُسْلِم: ( ذِي أَرْوَان ) وَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض رِوَايَات الْبُخَارِيّ . وَفِي مُعْظَمهَا ( ذَرْوَان ) وَكِلَاهُمَا صَحِيح ، وَالْأَوَّل أَجْوَد وَأَصَحّ . وَادَّعَى اِبْن قُتَيْبَة أَنَّهُ الصَّوَاب ، وَهُوَ قَوْل الْأَصْمَعِيّ ، وَهُوَ بِئْر بِالْمَدِينَةِ فِي بُسْتَان بَنِي زُرَيْق .

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( وَاللَّهُ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَة الْحِنَّاء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت