فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 2920

في باب إذا قال المكاتب اشترني وأعتقني: "فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلِكَ - أَوْ بَلَغَهُ - يَذْكُرُ (١) لِعَائِشَةَ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ مَا قَالَتْ لَهَا لا كذا للقابسي وعبدوس، وعند غيرهما: " أَوْ بَلَغَهُ- فَذُكرَ لِعَائِشَةَ " (٢) وهو الوجه، وقد يخرج الآخر، ويكون قوله: " فَذُكِرَ لِعَائِشَةَ " بلاغ الخبر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد يصح أن يكون: " فَذَكَرَ " بفتح الذال، أي: أن النبي في - صلى الله عليه وسلم - ذكر لها ذلك، كما قال في الحديث الآخر فَسَأَلَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ (٣) .

وفي حديث الحديبية: " عَنْ طَارِقٍ ذَكَرْتُ عِنْدَ ابن المُسَيَّبِ الشَّجَرَة (٤) " كذا قيدناه عن الأصيلي بفتح الذال، وفيه عند عبدوس وأبي ذر بضمها على ما لم بسم فاعله (٥) .

وفي صدر خطبة مسلم في قوله تعالى: {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي} [يوسف: ٨٠] " يَقُولُ جَابِرٌ: فَذَا (٦) تَاْوِيلُ هذِه الآيَةِ " (٧) كذا لأكثرهم، وعند الصدفي: " يَقُولُ جَابِرٌ: (قَدْ رُويَ) (٨) تَأْوِيلُ هذِه الآيَة "، وفي رواية ابن الحذاء: " يريدُ تَأْوِيلَ هذِه (٩) الآيَةِ" والوجه الأول أبين؛ لأن مذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت