فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 2920

انتهت العقول ووقفت، ليس لها وراء معرفته والإيمان به ملتمس ولا غاية يرمى إليها.

قوله: "تَرْمَصَانِ" (١) بصاد مهملة وفتح الميم وضمها، كذا قيدناه، ومعناه: تقذيان، والرمص: القذى الذي تقذف به العين فيتجمع في مآقيها وبين أهدابها، ورواه الطباع (٢) عن مالك بضاد معجمة من الرمض، وهو شدة الحر، والأول هو المعروف.

قوله: "فَإِذَا بِالرُّمَيْصَاءِ" يعني: أم سليم، هكذا في البخاري (٣) ، وعند مسلم: "بِالْغُمَيْصَاءِ" (٤) وهي أم حرام، وقيل بالعكس، ومعناهما متقارب، قيل: هو من رمص العين، والآخر انكسار في العين. وقيل: دقة وغئور.

قوله: "حَتَّى تَرْمَضَ الفِصَالُ" (٥) أي: تحترق أخفافها من حر الرمضاء، و "الرَّمْضَاءُ" (٦) : الرمل إذا استحرت الشمس عليه، وبه سمي رمضان؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت