فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2920

لموافقته حين سمي هذا الزمان. وقيل: لحر جوف الصائم من الجوع والعطش.

وقيل: بل كان عندهم أبدًا لنسيانهم الشهور وتغييرهم الأزمنة وزيادتهم شهرًا في كل أربع سنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها.

قوله: "فجعل (١) يَرْمُقُهُ" (٢) أي: يتابع النظر إليه، و "لأَرْمُقَنَّ" (٣) : لأتابعن.

قوله: "بِآخِرِ رَمَقٍ" (٤) ، وقوله: "وَبِهِ رَمَقٌ" (٥) هو بقية الحياة.

و "الرَّمِيَّةُ" (٦) الطريدة المرمية من الصيد. و "الرَّمَاءُ" (٧) مفتوح ممدود، هكذا قاله الكسائي وغيره، ومنهم من يقصره، ويكسر أوله ويفتح.

وفي حديث الدجال: "فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ" (٨) أي: يجعل بينهما قدر رمية الغرض. قال القاضي أبو الفضل: وعندي أنه أراد فيصيبه في قطعه إياه إصابة الرمية الغرض ثم اختصر لفهم السامع (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت