وأما اللحنة بفتح الحاء وهو الذي يلحن الناس، أي: يخطئهم.
وقوله: "بِلَحْنِ حِمْيَرَ" (١) أي بلغتهم وطريقة كلامهم، و "أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ" (٢) (أي: أفطن) (٣) ، واللحَنُ: الفطنة، واللحْنُ: الخطأ، ويقال أيضًا بالسكون في الفطنة، ومنه:
... وَخَيرُ الحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنًا (٤)
وقيل في الخطأ أيضًا بالفتح.
وقوله: "قَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا" (٥) ، والإلحاف: لزوم الشيء، وهو الإلحاح.
قلت (٦) : وعندي أن الإلحاف هو الاستكثار بالسؤال، والإلحاح: ملازمته (٧) ، من لححت عينه.
و "اللُّحَيْفُ" (٨) اسم فرس النبي - صلى الله عليه وسلم - على لفظ التصغير، وضبطناه عن (٩) عامة شيوخنا وعند (١٠) ابن سراج بفتح اللام وكسر الحاء على وزن رَغِيف،