فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 2920

وكذا ذكره الهروي (١) ؛ سمي بذلك لطول ذَنَبه فهو بمعنى فاعل، كأنه يلحف الأرض به، قال البخاري: وقالهُ بعضهم بالخاء (٢) . والأول هو المعروف.

وقوله: "بِالكَافِرِينَ مُلْحِقٌ" (٣) بكسر الحاء، يقال: لحقته وألحقته بمعنًى، فأنا لاحق وملحق، ويجوز أن يكون معناه من نزل به وقدر عليه ألحقه بالكافرين في النار، ورواه بعضهم بفتح الحاء، أي: يلحقه الله تعالى بالكافرين.

وقوله: "لَوْ فَعَلْتَ لَلَحِقَتْكَ النَّارُ (٤) " كذا للعذري، ولغيره: "لَلَفَحَتْكَ" (٥) أي: ضربتك بلهبها وأحرقتك، وهو أصوب.

وقوله: "مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ" (٦) قيل: لسانه. وقيل: بطنه، واللحي واللحى: عظم الأسنان الذي تنبت عليه اللحية (٤) .

وقوله: "وَأَعْفُوا اللِّحَى" (٧) مقصور، جمع لحية.

وقوله: "فَتَلَاحَى رَجُلَانِ" (٨) أي: تسابَّا، والاسم اللحاء، وفي مسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت