"سِبَابٌ أَوْ لِحَاءٌ" (١) .
قوله: "إِنَّ هذا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوةٌ" (٢) ، وفي رواية: "مَقْرُومٌ" أي: مشتَهًى، وكذا رواه البخاري والعذري في كتاب مسلم (٣) ، و "مَكْرُوةٌ" لعامة رواة مسلم، وكذلك في الترمذي (٤) ، أي: يكره أن يذبح فيه (لحم لغير ضحية) (٥) ، كما قال: "إِنَّهَا شَاةُ لَحْمٍ" (٦) ، وقال بعضهم: إنما صوابه: اللحَم فيه مكروه، بفتح الحاء، أي: شهوة اللحم والشوق إليه، وترك العيال بلا لحم حتى يشتهوه مكروه.
وقوله في تفسير الأنعام: "لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ (شُحُومَهَا) (٧) أَجْمَلُوهُ" (٨) كذا لهم، وللقابسي: "لُحُومَهَا" وهو وهم.
(وقوله في حديث أبي مسعود: "لَلَحِقَتْكَ النَّارُ" كذا للعذري، [ولغيره] (٩) : "لَلَفَحَتْكَ" (١٠) وهو أصوب) (١١) .