فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2920

فصل في: (لَوْ) ، و (لَوْلَا) ، و (لَوْمَا)

(لَوْ) في الغالب لامتناع غيره، كقوله: " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدبَرْتُ" (١) ، و " لَوْ كنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ" (٢) ، و " لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ " (٣) .

وقد تأتي بمعنى (إن) كقوله: " {وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} [البقرة: ٢٢١] " (٤) يعني: الأَمَة المشركة، وقول سالم: " لَوْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ اليَوْمَ فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ " (٥) .

وتأتي للتقليل كقوله: " وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ " (٦) .

وتأتي بمعنى (هلا) كقوله: " {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} [الكهف:٧٧] " ، قال الداودي: معناه: هلا اتخذت. وهذا التفات إلى المعنى لا إلى اللفظ.

وفي الحديث: " إِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " (٧) ، ويروى: " إِنَّ لَوًا فَتَحُ عَمَلِ الشَّيْطَانِ" ، والأول أصوب وهي رواية الجمهور، ومعناه: إن قولها واعتبار معناها يفضي بالعبد إلى التكذيب بالقدر أو عدم الرضا بصنع الله؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت