فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 2920

قوله: "فَبَعَثُوا الرّكَابَ وَامْتَهَنُوا" (١) أي: خدموا لأصحابهم.

و "الأَمْهَق" (٢) : الأبيض الذي لا يشوب بياضه حمرة (ولا صفرة) (٣) ولا سمرة ولا إشراق كبياض المريض. وقال الخليل: المهق بياض في زرقة (٤) . وقد وقع في البخاري في بعض الروايات للمروزي: "أَزْهَرَ اللَّوْنِ أَمْهَقَ" ، وهو وهم؛ لأن الأزهر غير الأمهق، ورأيت في نسخة لابن السكن "أَزْهَرَ اللَّوْنِ أَمْعَنَ" (٥) بالعين مهملة، ولم أروه ولكني (٦) رأيته، وجاء في بعض الروايات: "لَيْسَ بِالأَبْيَضِ وَلَا بِالآدَمِ (٧) " وهو غلط أيضًا، وصوابه: "لَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ" (٨) ، كما عند الجُرجاني.

وقوله: "مَهْيَمْ؟ " (٩) وهي كلمة يمانية معناها: ما هذا؟ أو ما شأنك؟.

وجاء للقابسي وبعض نسخ النسفي وأبي ذر في هذا الحرف في حديث سارة: "مَهْيَا" (١٠) والأول هو المعروف، ولابن السكن والنسفي أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت