فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2920

أبو عبيد (وأبو عبيدة) (١) بالقيح والصديد، وأنكر ابن الأَنْبَارِيّ كسر الميم.

وقال أبو عمر: لا وجه للكسر غير الصديد (٢) .

وقوله: "عَلَى مَهَلَتِهِمْ (٣) " أي: على تؤدة وغير استعجال لحفز (٤) العدو لهم. وقيل: على تقدمهم، ورواه بعضهم بسكون الهاء (٥) .

وقوله: "مَهْلًا" (٦) أي: رفقًا، وزعم بعضهم أنها مَهْ (٧) زيدت عليها (لَا) .

قوله: "ثَوْبَي مِهْنَتِهِ" (٨) بالفتح والكسر، أي: خدمته وتبذله، وأصلها العمل باليد، والْمَهَنَةُ جمع مَاهِن وهو الخادم، و "كَانُوا مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ" (٩) ، أي: يباشرون خدمة أموالهم.

وقولها: "في مِهْنَه (١٠) أَهْلِهِ" (١١) أي: عملهم وخدمتهم وما يصلحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت