وفي السلام على المصلي: "حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" كذا لبعضهم، ولآخرين: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ" وللعذري وابن مَاهَان وغيرهما: "حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ" (١) وكذا لرواة البخاري (٢) ، وهو الصواب.
قال الجياني: وما سواه خطأ (٣) .
وفي فضائل أبي بكر - رضي الله عنه -: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الكُوفِيُّ" (٤) كذا لهم، وعند ابن السكن: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الكُوفِيُّ" قال الجياني: أراه وهمًا (٥) ، ومحمد بن يزيد [هو] (٦) الرفاعي، وقيل غيره.
وفي بَاب خدمة أسماء للفرس: "مُسْلِمٌ حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ أَبُو كرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ" (٧) كذا لجميعهم، وفي كتاب ابن الحذاء: "أَنْبَأَنَا (٨) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ أَبُو كرَيْبٍ" وهو وهم.
وفي بَابِ [السعي] (٩) بين الصفا والمروة: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ يَعْنِي: ابْنَ حَاتِمٍ" كذا للأصيلي وحده، وهو وهم، وإنما هو: "مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ كُوفِيٌّ" (١٠) ، وقد تكرر على الصواب في غير هذا الباب (١١) .