فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 2920

وبالسيف وبالمعروف دفعه ورمى به، وينفح منه الطيب أي: يظهر ريحه ويتحرك.

(قوله: "فَنَفدَ" (١) أي: فني وفرغ) (٢) .

وقوله: "فَيَنْفُذُهُمُ البَصَرُ" (٣) بضم الفاء (٤) ، ورواه بعضهم بالفتح، أي: يتخرقهم ويتجاوزهم، ورواه الكافة بفتحها أي: يحيط بهم الرائي لا يخفى منهم شيء؛ لاستواء الأرض. أي: ليس فيها ما يستتر أحد عن الرائي. وهذا أولى (٥) من قول أبي عبيد: يأتي عليهم بصر الرحمن سبحانه (٦) . إذ رؤية الله لجميعهم محيطة في كل حال، في الصعيد المستوي وفي غيره، يقال: نفذه بصره إذا بلغه وجاوزه.

وقوله: "وَأُنْفِذُ كلِمَةً لأَنْفَذْتُهَا" (٧) أي: أمضيها وأخبر بها، نفذ أمره: إذا مضى وامتثل.

وقوله: "حَتَّى يَنْفُذَ النِّسَاءُ (٨) " (٩) أي: يتخلصن من مزاحمة الرجال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت