فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2920

ومنه: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ" (١) ، و "انْفُذْ بِسَلَامٍ" (٢) أي: انفصل وامض مسلَّمًا.

وقوله: "وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ" (٣) أي: جماعة رجالنا مسافرون. والخلوف: الذين غاب رجالهم عن نسائهم، والنفر: ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقد يريد ها هنا بالنفر من بقي من النساء، أو يريد به الرجال الغيب.

وقوله (٤) : "لَوْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا" (٥) أي: رجالنا. جمع نفر، والنفر والنفرة (٦) والنفير والنافرة كل هذا رهط الرجل الذين ينصرونه، وفي رواية السمرقندي: "مِنْ أَنْصَارِنَا" . والمعنى واحد، والمنافرة: المحاكمة، ونافرت الرجل: حاكمته إلى من يُغَلِّب أحدنا ويُفَضِّله على الآخر، يقال: تنافر إلى الحاكم فنَفَر فلانًا، ونفَّره أيضًا، أي: غلبه.

وقوله في حديث ابن صياد: "فَنَفَرَتْ عَيْنُهُ" (٧) أي: ورمت، وكذلك الفم وغيره من الجسد.

وقوله: "إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ" (٨) أي: مشددين، والنفار: الشرود والفرار، ومنه: نفرت الدابة. أي: لا تشددوا على الناس وتخوفوهم فتبغضوا إليهم الإِسلام، وتصدوهم عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت