فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2920

و "يَوْمُ النَّفْرِ" (١) هو يوم نفور الناس من منًى، وإتمامهم حجهم (٢) ، وأخذهم في الانصراف بعد الجمار والحلق والنحر، وهو يوم النفور والنفير، وهو ثالث أيام منًى، ويوم القَر هو اليوم الذي قبله بفتح القاف؛ لأن الناس فيه قارُّون بمنًى، والذي قبله يوم النحر.

وقوله: "فَنَفَرُوا لَهُمْ" (٣) أي (٤) : انطلقوا ونهضوا، يقال ذلك (٥) في الحرب وغيره، ومنه: "النَّفِيرُ" (٦) ، وهم الجماعة تنهض لذلك.

وقوله: "فَنَفِطَ" (٧) أي: تورم بالنار.

و "الأَنْفَالُ" (٨) الغنائم والعطايا، الواحد نفل بالفتح وأصله الزيادة.

و "نَافِلَةُ الصَّلَاةِ" (٩) الزيادة (١٠) على الفريضة، واحدتها نفل بالسكون، وسميت الغنائم أنفالًا؛ لأن الله زادها لهم فيما أحل مما حرم على غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت