فهرس الكتاب

الصفحة 1786 من 2920

وقوله: "فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ سَمِعْتُ" (١) كله بفتح الشين، أي: لم يمكث ولم يُحْدِث شيئًا حتى فعل هذا، وأصله من الحبس، أي: لم يمنعه مانع ولا شغله أمر آخر غيره، ومثل قول عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: "لَمْ أَنْشَبْهَا حِينَ (٢) أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا" (٣) .

قوله: "سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ" (٤) هو صوت معه ترديد كما يردد الصبي بكاءه في صدره، وهو بكاء فيه تحزن.

"وإِنْشَادُ الضَّالَّةِ" (٥) تعريفها، ونشدها: طلبها، وأصله رفع الصوت، وإنشاد الشعر منه، أي رفع صوته (٦) به.

وقوله: "لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمُنْشِدٍ" (٧) يعني: لقطة مكة. قيل: لِمُعَرّفٍ يُعَرِّف بها. أي: لا يحل منها إلَّا إنشادها وإن تمت السنَة عنده، بخلاف غيرها.

وقيل: المنشد هاهنا الطالب، وحكى الحربي بين أهل اللغة اختلافًا في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت