فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2920

الناشد والمنشد، منهم من يقول كما تقدم، ومنهم من يعكس ذلك، ولكل حجة من الحديث والشعر.

وقوله: "نَشَدْتُكَ الله" (١) و "نَاشَدْتُكَ" (٢) و "أَنْشُدُكَ" (٣) معناه كله: سألتك الله وبالله. وقيل: ذكرتك بالله. وقيل: معناه: سألت الله برفع صوتي وإنشادي لك بذلك، والنشيد: الصوت.

وقوله: "كَذَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ" (٤) منه، أي: دعاؤك إياه (٥) وتضرعك إليه.

وقوله: "هَلَّا تَنَشَّرْتَ" (٦) من النُّشْرَةِ، وهي نوع من التطبب بالاغتسال على هيئات مخصوصة بالتجربة لا تدرك بقياس طبي، ومن العلماء من أجازها، ومنهم من يكرهها.

وقوله: "نَاشِزُ الجَبْهَةِ" (٧) أي: مرتفعُها، و "بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ" (٨) : مرتفعة عن جسمه، والنشز: ما ارتفع من الأرض، ونشوزُ الزوجين تَعَالِي أحدِهما على الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت