فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 2920

وقوله: "فَسَمِعْتُ تَصْفِيقَهَا مِنْ (١) وَرَاءِ الحِجَابِ" (٢) أي: ضرب يدها على الأخرى.

وقوله: "صِفْرُ رِدَائِهَا" (٣) أي خاليته، والصفر: الشيء الخالي الفارغ، يعني: أنها خميصة البطن ضامرته؛ لأن الرداء ينتهي إلى البطن. وقيل: خفيفة الأعلى، والأولى أنها أرادت أن امتلاء منكبيها وردفيها ونهديها يدفعان رداءها عن مس بطنها، وأنها ليست بمفاضةٍ.

وقوله: "صَالَحَهُمْ عَلَى الصَّفْرَاءِ وَالبَيْضَاءِ" (٤) يعني: أهل خيبر، على الذهب والفضة.

وَقول عمر - رضي الله عنه -: "أَلْهَانِي الصَّفْق بِالأَسْوَاقِ" (٥) أي: التصرف في التجارة، والصفق أيضًا: عقد البيع.

قوله: "أَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِه" (٦) أي: عهده، وهي ضرب (٧) اليد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت