اليد عند ذلك، ومنه: صَفْقَةُ البَيْعِ؛ لعملهم ذلك عند تمامه، ومنه: "إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاء" (١) .
قوله: "الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَصَفَّقَ بِيَد مَرَّتَيْنِ" (٢) ، أي: ضرب بباطن إحداهما على الآخرى (كما قال في الرواية الآخرى) (٣) : "وَطَبَّقَ" (٤) ويقال: بالسين.
وقوله: "إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ" (٥) أي: حبيبه ومن يصافيه الود، وصفوة كل شيء: خالصه، و "اللِّقْحَةُ الصَّفِيَّةُ" (٦) : الكريمة الغزيرة اللبن، وهم صفوة الله، وصِفْوَتُهُ (٧) فإذا طرحوا الهاء قالوا: صَفْوٌ، لا غير.
قوله: "سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ" (٨) الصفوان الصخرة (٩) التي لا تراب عليها ساكنة الفاء. وفي التوحيد: "وَقَالَ غَير: عَلَى صَفَوَنٍ - يَنْفَذُهُمْ" (١٠) بفتح الفاء، قد [رأى] ، (١١) أن ذلك هو موضع الاختلاف، ولا يعلم فيه الفتح،