فَلْيُسَبِّحْ " (١) .
قوله: " لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ عَلَيْكُمْ مِنْ صَفْحِ هذا الجَبَلِ " (٢) بالصاد وقع في تفسير: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد: ١] ، ويشبه أن يكون بالسين. وصَفْحُ الْجَبَلِ: جانبه، وسَفْحُهُ: عَرْضُهُ (٣) ، وقال ابن دريد: هو حيث انفسح ماء السيل عنه (٤) ، وهو أسفل الجبل، وهو الذي يشبه أن تخرج الخيل منه، وأما صفْحُهُ فلا مجال للخيل فيه.
وقوله: " وَنَضْرِبُ عَنْ ذِكْرِهِ صَفْحًا " (٥) أي: إعراضًا.
قوله في باب لبس القسي في تفسير الميثرة: " مِثْلَ القَطَائِفِ يَصُفُّونَهَا " (٦) كذا لهم، وعند الجُرجاني: " يَصْبُغُونَهَا " وفي رواية: " يُصَفِّرُونَهَا " (٧) والأول أشبه. قال الحربي: في الحديث " نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ" (٨) ، جمع صفة، وهو من السرج كالميثرة من الرحل.
...