قوله: "ثُمَّ ضَرَبْتُ في أَثَرِهِ" (١) أي: سرت وذهبت، ومنه: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ} [النساء: ١٠١] .
و "الضَّرِيحُ" (٢) : الشق للميت في وسط القبر، و "اللَّحْدُ": الحفر في أحد شقيه.
قوله: "لَا تُضَارُّونَ في رُؤيَتِهِ" (٣) وأصله: تضارِرون أو تضارَرون من الضُّر، أي: لا يضركم أحد، ولا تضروا أحدًا بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة؛ لأن ذلك كله إنما يتصور في (مرئي مخلوق وقدر مقدور وذات مكيف، والله سبحانه منزه عن ذلك) (٤) ، ومن خفف فهو من الضير، وهما بمعنًى، أي: لا يخالف بعضكم بعضًا (٥) فيكذِّبه وينازعه فيضره بذلك، يقال: ضرَّه وضاره يضيره. وقيل: معناه لا تضايَقون، والمضارة: المضايقة، وهو بمعني: تزاحَمون، كما جاء: "تُضَامُّونَ" (٦) ، وقيل: لا يحجب بعضكم عن رؤيته فيُضر به.
و "الضَرَائِرُ" (٧) : الزوجات تحت رجل واحد، والاسم الضرة، وحكي