رواية ابن السكن، وبعده عند الأصيلي: "فَأَقَامَهُ مَعَهُ" ، وعند غيره: "فَقَامَ" والأول الصواب.
قوله في الرهن مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ: "تُرْكَبُ الضَّالَّةُ بِعَلَفِهَا" (١) كذا لأبي ذر وأبي أحمد وَعُبْدُوس وَالنَّسَفي والكافة، وللقابسي وابن السكن: "بِقَدْرِ عَمَلِهَا" (٢) والصواب الأول.
وقوله في الرقاب: "أَعْلَاهَا ثَمَنًا" (٣) ويروى: "أَغْلَاهَا" (٤) ومعناهما متقارب، وبالوجهين رويناه في "الموطأ" (٥) وبالمهملة قيده القابسي.
قوله: "وَيَنْقُصُ العِلْمُ" (٦) وعند ابن السكن: "وَيُقْبَضُ العِلْمُ" (٧) (وعند أبي زيد (٨) : "وَيَنْقُصُ العَمَلُ" (٩) والمعروف: "الْعِلْمُ " ) (١٠) كما لأكثرهم وكما للأصيلي في كتاب الفتن (١١) ، وكذا لمسلم عند جميع رواته في حديث ابن أبي شيبة، وعند الصوري في حديث حرملة، ورواه السمرقندي: "في (١٢) العَمَلِ" وكذا ذكره ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٣)