فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 2920

وكذا رواه القابسي، وكذا قيده الأصيلي.

قوله في باب الشهادة عند الحاكم: "قَالَ: فَعَلِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَدَّاهُ إِلَيَّ" (١) في حديث أبي قتادة، كذا لأبي الهيثم والأصيلي وَالنَّسَفي والقابسي، ولبقية شيوخ أبي ذر: "فَقَامَ" (٢) ، مكان: "فعَلِمَ" .

قوله: "وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّاءَ الجِرْيَة" (٣) كذا لابْن السَّكَن وَالنَّسَفي والهمداني، وعند الأصيلي وغيره: "وَعَالَى" (٤) بياء، وهو أظهر من العلو، أي: أخذ (أعلى الجرية) (٥) أي: على الماء، كما جاء في بعض الروايات في غير هذه الكتب: "وَصَعِدَ قَلَمُ زَكَرِيَا" (٦) وعلى ذلك كانوا أقرعوا على أن يطرحوا أقلامهم مع جرية الماء، فمن صعد قلمه مع جرية الماء أخذ مريم، وللرواية الآخرى وجه، وهو بمعنى: مال عنها ولم يجر مع الماء، وقد قيل (ذلك في قوله) (٧) : {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: ٣] أي: "تَمِيلُوا" (٨) .

قوله في حديث زيد بن عمرو بن نفيل: "وَإِنِّي لَعَلِّي أَنْ (أَدِينَ دِينَكُمْ" (٩)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت