فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 2920

كذا لأبي ذر ولا معنى لـ: "عَنْ" هاهنا، وسقوطها صواب كما للكافة (١) .

وفي باب جمرة العقبة قول مسلم: "وَاسْمُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ خَالُ (٢) مُحَمَّدِ بْنِ مَسلَمَةَ، رَوى عَنْهُ وَكِيعٌ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ" (٣) .

كذا لابن سفيان، وعند ابن ماهان: "رَوى عَنْ وَكِيعٍ" والأول الصواب.

وفي باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلاَّ المكتوبة في (٤) حديث مالك بن بحينة: " (ثُمَّ قَالَ؛ وتَابَعَهُ غُنْدَرٌ وَمُعَاذٌ، عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ" (٥) ) (٦) كذا في أصل المَرْوَزِي وأبي الهيثم وعبدوس، قال المَرْوَزِي: وكذا سماعنا، وفي أصل الفَرَبْرِيِّ: "في مَالِكٍ" (٧) وكذا عند النَّسَفي وأبي ذر وهو الصواب، أي: في (٨) تسمية ابن بحينة مالكًا كما قال من ذكره قبلُ في حديثه، ويدل عليه قول البخاري عن ابن إسحاق في اسمه: عبد الله (٩) ، وقد تقدم في حرف الميم.

في حديث لا تباغضوا من رواية أبي كامل: "وَأَمَّا رِوَايَةُ يَزِيدَ عَنْهُ" (١٠) يعني: عن معمر. كذا لأكثر شيوخنا عن مسلم، وعند ابن ماهان: "وَأَمَّا رِوَايَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت