فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 2920

المحدثون يسكنون حاءه والصواب فتحها (١) . وقال غَيْرُهُ: يقال: فَحْمة وفَحَمة. (قال ابن الأعرابي: يقال للظلمة التي بين صلاة المغرب والعشاء: فحمة) (٢) والتي بين العتمة والصبح: عسعسة، ومنه: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: ١٧] .

قوله: "حَتَّى إِذَا كَانُوا (٣) فَحَمًا" (٤) بفتح الحاء. قال ابن دريد: ولا يقال بسكونها (٥) وهو الجمر إذا طفئ ناره. قال القَاضِي: وقياس هذا الباب السكون والفتح (٦) .

قوله: "وفُحِصَتِ الأَرْضُ" (٧) أي: كُنِسَتْ وكُشِفَتْ (٨) لاجتماع الناس للأكل.

وقوله: "قَدْ فَحَصُوا مِنَ الشَّعَرِ" (٩) أي (١٠) : قلعوا. قال ابن حبيب: هم الشمامسة أمره بضرب أعناقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت