فهرس الكتاب

الصفحة 2313 من 2920

قوله: "بَيْتُهَا فَيَاحَ" (١) أي: فساح واسع.

قوله: "حَتَّى تَفِيضَ نَفْسُهُ" (٢) أي: تخرج، وأصله: ما يخرج من فيه من رغوة عند الموت، واختلف أهل اللغة في هذا: فمنهم من يكتبه بظاء، ومنهم من يكتبه بضاد، ومنهم من يقول: متى ذكرت النفس فبالضاد كفَيْضِ (٣) غيرها، ومتى (٤) قيل: فَاظَ فلان (٥) ولم تذكر النفس فبالظاء، هذا قول أبي عمرو بن العلاء، وقال الفراء: طيئ تقول: فاظت نفسه. وقيس تقول: فاضت. قلت: الأصوب أن يقال: فاض الميت. لا يذكر: نَفْسُهُ، وفاظت نفس الميت.

قوله: "يَفِيضَ المَالُ" (٦) أي: يكثر حتى يفضل منه بأيدي مُلَّاكِه ما لا حاجة لهم به. وقيل: بل ينتشر في الناس ويعمهم، وهو الأولى.

قوله: "وَبِيَدِهِ الفَيْضُ" (٧) يحتمل أن يراد به الإحسان والعطاء الواسع، وقد يكون الموت وفيض الأرواح، حكاه بعض أهل اللغة.

قوله: "حَتَّى فِضْتُ (٨) عَرِقًا" (٩) أي: تصببت كما يفيض الإناء من كثرة ملئه. وقال أبو مروان ابن سراج: يقال: فِصْتُ، بصاد مهملة وهو بمعنى: فِضْتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت